خاص وکالة جماران :
أکد السید حسن الخمینی حفید الإمام الراحل یوم الإثنین فی لقاء مع عوائل شهداء واقعة السابع من تیر أکد على حل المشاکل الإقتصادیة و قال : أمور مثل بطالة الشباب ، تسد المصانع ، تغزو السلع الخارجیة البلاد و فی کل یوم نواجه إرتفاع جدید لن یکون نتیجته إلا البرودة الإجتماعیة .
أقیمت مراسم ذکرى شهداء حادثة السابع من تیر التی فقد فیها الشیهد آیة الله بهشتی و الشهید محمد منتظری و قال حفید الإمام فی هذه الذکرى التی اقیمت فی حسنیة جماران : کان الشهداء أبناء زمنهم و بمعرفة جیدة لزمنهم ، خطوا خطوة فی الطریق و کانت نتیجته الحقیقة و لذلک علینا الیوم أن نقف على أهدافهم .و أکد سماحته فی حدیثه على أن أکبر أهداف الشهداء هو تعالی الدین و إثبات فعالیة النظام الدینی ،و قال : تمر البلاد الیوم بظروف إقتصادیة صعبة .
و ذکر السید حسن الخمینی : الطبقة المستضعفة تنتظر نتیجة النظام الاسلامی ، الشعب ینتظر الابتعاد عن الاختلافات الناشئة من الحب و البغض الشخصی لحل مشاکل البلاد . أمور مثل بطالة الشباب ، تسد المصانع ، تغزو السلع الخارجیة البلاد و فی کل یوم نواجه إرتفاع جدید لن یکون نتیجته إلا البرودة الإجتماعیة .
و أشار فی جانب آخر من حدیثة : نواجه فی کل یوم مشاکل الشعب و لکننا خجولین من عدم قدرتنا على حلها .
و أکد على لزوم الإهتمام بالثوریین الحقیقیین الذین یحاولون الحفاظ على عفة المجتمع و قال : إذا لم نستمع لحدیث المراجع و العلماء الذین هم حافظی الشریعة و ملجأ الناس فسوف نکون على فاصلة مع التدین .و یجب أخذ حدیث العلماء الظاهر منه و المخفی حول الفساد الاجتماعی و الفقر و إرتفاع الاسعار محمل جد .
و فی نهایة هذه المراسم دعى الباری تعالى بالتوفیق للمسؤلین و الحکومة لحل المشاکل الاقتصادیة و طالب الجمیع فی مد ید العون لحل هذه المشکلة .
و قد تحدث فی بدایة هذه المراسم أحد أبناء شهداء السابع من تیر و کذلک من شهد تلک الحادثة ، و أدان الحضور ما حدث فی الرابع من خرداد من مقاطعة لحدیث سماحة السید حسن الخمینی .
و قدم لوح تقدیر لحفید الإمام و أقیمت صلاة المعغرب و العشاء بإمامة سماحته .